انواع البحث العلمى
انواع البحث العلمى
وتصنف البحوث وفق أسس ومعايير متعددة ولكن سوف يتم تناول تصنيف البحوث من حيث طريقة التنفيذ كما يلي:
- البحث الاستطلاعي
- البحث الوصفي
- البحث التاريخى
- البحث التجريبى
- البحث الاستنباطي
وفيما يلى شرح كل نوع بايجاز :
اولا : البحث
الاستطلاعي او الاستكشافى :
ينطلق هذا البحث من دراسة الواقع ودون الاعتماد على فروض مسبقة، حيث يتطلب من الباحث ملاحظة الظاهرة موضوع البحث وفحص البيانات المتوافرة وتحليلها وغالبًا ما تُستخدم أساليب البحث النوعي مثل دراسات الحالة
أو البحث الميداني في الأبحاث الاستكشافية.
ثانيا : البحث
الوصفي:
يقوم الباحث بوصف الظاهرة التي يريد دراستها وجمع أوصاف وبيانات دقيقة عنها ،
ويعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً ويعبرعنها تعبيراً كمياً وكيفياً دون تحيز من الباحث.
ويعتبر المنهج الوصفي من أنسب المناهج وأكثرها استخداما في دراسة
الظواهر الإنسانية والاجتماعية مثل دراسة السلوك الإداري، ومعوقات البحث العلمي،
وظاهرة تعثر الشركات، ودراسة سلوك الطفل. ويمكن استخدام المنهج الوصفي في دراسة
الظواهر الطبيعية مثل وصف الظواهر الفلكية والبيولوجية.
ويستخدم الباحث المنهج الوصفي في ظل وجود معرفة
مسبقة ومعلومات كافية حول الظاهرة موضع الدراسة. فمن خلال الدراسات السابقة يتمكن
الباحث من تحديد مشكلة الدراسة والفرضيات ثم يعمل على جمع المعلومات الأولية
والثانوية المناسبة من أجل صياغة الفرضيات واختبارها وهذا يساعد في تحليل وتفسير
أكثر للظاهرة والوقوف على دلالاتها.
ثالثا : البحث
التاريخى :
ويهتم الباحث في هذا النوع بدراسة الماضي ويتعرف العلاقات السببية بين حوادث الماضي، كما يتطلب من الباحث إجراء مراجعة شاملة للبيانات المتجمعة حول المشكلة وإجراء المقارنة بينها وتفسيرها واستخلاص النتائج منها.
رابعا : البحث
التجريبى :
يعالج الباحث في هذا البحث متغيراً مستقلاً واحداً على الأقل ويخضعه للتجربة أي يحدث تغييراً متعمداً مع ضبط المتغيرات المتعلقة الأخرى، ويلاحظ النتيجة على واحد أو أكثر من المتغيرات التابعة.
لقد ساعد الأسلوب التجريبي العلوم
الطبيعية في التقدم والرفعة في مختلف حقول المعرفة الإنسانية. وأول من استخدم
التجريب في علم النفس هو العالم الألماني "فونت" وذلك عام 1879 الذي أسس
أول مختبر لعلم النفس ثم انتشر استخدام الأسلوب التجريبي ليشمل كافة حقول المعرفة
جميعها
مثال : يمكن إجراء التجربة لقياس أثر تدريب رجال البيع (العامل
التجريبي) على حجم المبيعات في شركة ما (المتغير التابع). فيمكن أن تبدأ التجربة
من خلال قياس مستويات الأداء البيعي لمجموعة من رجال البيع في الشركة (الاختبار
السابق) ثم يتم تدريبهم على أساليب بيعية مناسبة (المجموعة التجريبية)، وبعد
الانتهاء من التدريب وممارسة البيع يتم قياس أدائهم، وما يتم إيجاده من فروقات في
مستوى الأداء قبل وبعد التدريب يمكن أن يعزى إلى أثر التدريب. وتجدر الإشارة هنا
إلى ضرورة ضبط كافة العوامل الأخرى المحيطة بعمل رجال البيع التابعين للشركة إذا
ما أريد الحصول على نتائج دقيقة للتجربة.
سادسا : البحث
الاستنباطي :
يقوم فيه الباحث ببذل جهد عقلي وفكري لدراسة النصوص بهدف استخراج مبادئ مدعمة بالأدلة الواضحة بحيث لا تتعارض النتائج بعضها مع بعض أو مع أي من مقدماتها، ويكثر استخدام هذا النوع من البحوث في الدراسات النظرية كالرياضيات.

تعليقات
إرسال تعليق